في ظل الضغوطات..
فلسطين دولة غير عضو على قائمة الانتظار
تتقاطع الاصوات في الشارع الفلسطيني بل والعربي ايضا ، كل منها يدلي بدلوه وتوقعه حول نجاح المساعي الفلسطينية في الحصول على لقب دولة غير عضو في الامم المتحدة ، ويبقى القرار معلقا في المجهول.
تتضافر الجهود والمساعي الفلسطينية في رفع فلسطين الى رتبة دولة غير عضو في الامم المتحدة على حدود 1976 وعاصمتها الجزء الشرقي من القدس المحتلة، حيث تأتي هذه ال
خطوة بعد الرفض الذي قوبل به طلب العضوية الكاملة لفلسطين في هيئة الامم المتحدة في العام المنصرم ، والتي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس كرد على انهيار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية في 2010.
وينوي الرئيس محمود عباس رفع طلب الدولة غير عضو بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية ، في خطوة منه لتلافي وضع هذا الطلب حتى يجنبه المزايدات الانتخابية بين المرشحين المتنافسين للرئاسة الامريكية بقطب ود اسرائيل برفضهم الطلب ارضاء لها .
وردا على هذا القرار تتزايد الضغوطات على فلسطين والدول العربية المساندة لها في هذا القرار ، وابرزها تهديد الامين العام للأمم المتحدة بوقف مساعداتها الى المنظمة الاممية اذا قررت الاخيرة التصويت لفلسطين على غرار قطعها للمساعدات لهيئة اليونيسكو بعد قبولها فلسطين دولة بعضوية كاملة. كما تحشد بريطانيا ضغوطها على الفلسطينيين لتأجيل رفع طلب الدولة غير عضو، في اشارة منها ان ذلك يصعب عودة الولايات المتحدة الى مفاوضات السلام بعد الانتخابات.
ومن الجانب الاسرائيلي فان المعارضة لمثل هذه الخطوة قائمة وبشدة ، حيث ان حصول فلسطين على رتبة دولة غير عضو يفتح امامها المجال للوصول الى هيئات عدة مثل المحكمة الجنائية الدولية والتي قد تضع اسرائيل في موقف صعب ازاء قضايا الاستيطان وحصار غزة وغيرها من الانتهاكات التي تقوم بها بلا رقيب .
يذكر في هذا السياق ان القرار بحاجة الى 50 % تصويت بالإضافة الى دولة عضو ، في حين يتوقع الفلسطينيين الحصول على نسبة 150-175 صوت ، من اصل 193 صوت . وهذا يشكل دافعا قويا ليتابع الرئيس الفلسطيني مساعيه المتواصلة في حشد الجهود لضمان التأييد من الجانب العربي والدولي ، ليبقى الانتظار سيد الموقف حاليا.